الكهرباء الحكومية · تقدير: ممكن، لا مضمون
تقليل استهلاك الكهرباء في القطاع الحكومي
كهرباء المشترك الحكومي: 129.3 ميجاواط ساعة في 2024
لو طُبّقت في القطاع الحكومي إجراءات خفّضت استهلاك المباني في دول أخرى، يقل استهلاكه سنويًا نحو
8,630 جيجاواط ساعة تقدير: ممكن، لا مضمون
أي ما يكفي 464 ألف مسكن سنة كاملة
النطاق حسب الأدلة: من 7,129 إلى 10,506 جيجاواط ساعة
6.0 مليون طن أقل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون (النطاق حسب الأدلة: من 4.9 مليون إلى 7.3 مليون)
النطاق حسب الأدلة: من 383 ألف إلى 565 ألفما تُظهره الأرقام
تُظهر الأرقام المنشورة أن متوسط استهلاك المشترك الحكومي 129.3 ميجاواط ساعة في 2024، مقابل 34.0 للتجاري . واستهلك القطاع الحكومي كله 37,520 جيجاواط ساعة في 2024 [1].
فئات المشتركين تختلف في الحجم والنشاط، فالفرق لا يقيس الكفاءة وحده.
الحكومي: 2021: 133.4 ← 2022: 125.9 ← 2023: 123.9 ← 2024: 129.3
التجاري: 2021: 27.2 ← 2022: 30.0 ← 2023: 35.0 ← 2024: 34.0
ما جُرّب في دول أخرى: مقارنة
استبدال مصابيح الإنارة بـLED
مصابيح LED تستهلك كهرباء أقل من المصابيح القديمة وتعطي الضوء نفسه.
27% إلى 29% من طاقة الإنارة فقط [5] — ثلاثة مبانٍ اتحادية، أمريكا، 2014
قوة الأدلة (مدى الثقة بالرقم): منخفضة
تنفيذ التحسينات عبر شركة متخصصة
عقود خدمات الطاقة: شركة متخصصة تنفّذ تحسينات الطاقة في المبنى، ويرتبط أجرها بانخفاض الاستهلاك المقاس.
وسيط 19% إلى 28% من طاقة الأساس [2] — مبانٍ حكومية محلية، أمريكا، 1996–2008
قوة الأدلة (مدى الثقة بالرقم): متوسطة
استبدال مبردات التكييف بمبردات مائية
المبرّد جهاز يبرّد المبنى؛ والنوع المائي يستهلك كهرباء أقل من النوع الهوائي.
انخفضت الكهرباء 17.5% في ستة أشهر [6] — فندق ومركز مؤتمرات، إندونيسيا، 2020–2022
قوة الأدلة (مدى الثقة بالرقم): منخفضة
ضبط تشغيل المبنى القائم
فحص أنظمة المبنى (تكييف، تهوية، تحكم) وضبطها لتعمل كما صُمّمت.
وسيط 16% من طاقة المبنى كله [4] — مبانٍ قائمة، أمريكا، بيانات 2009
قوة الأدلة (مدى الثقة بالرقم): متوسطة
كيف طُبّق في التجارب المنشورة
المستهدف المرتبط
«تقليل الانبعاثات الكربونية بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030»[المصدر]
المستهدف المنشور: 278 مليون طن سنويًا (2030)
لا يُقاس هذا المستهدف مباشرة بهذه الأرقام.
يعادل حسابيًا نحو 2.1% من المقدار المنشور في المستهدف (حساب تقريبي، لا يقيس إسهامًا في المستهدف). تقدير: ممكن، لا مضمون