سيناريو افتراضي · تقدير
سيناريو: يوم دراسة واحد عن بعد في الأسبوع
يوم واحد في الأسبوع يدرس فيه الطلاب من البيت عبر الإنترنت، وبقية الأيام حضورية كما هي.
6.7 مليونطالب وطالبة يشملهم السيناريو
483.7 مليونرحلة ذهاب وإياب للمدرسة تُستغنى عنها في السنة
513 ألفمعلم ومعلمة يشملهم السيناريو
مكاسب محتملة
- رحلات أقل إلى المدارس: يوم واحد من كل خمسة أيام يعني نحو خُمس رحلات الذهاب والإياب، وهذا يخفف الزحام وقت الدوام المدرسي.
- الأهل: يوم بلا مشوار مدرسي يعطي وقتًا صباحيًا أطول. لم نجد دراسة تقيس يومًا واحدًا عن بعد، فهذا حساب لا قياس.
كلف محتملة
- مراجعة لـ42 دراسة وجدت تراجعًا في التعلم خلال الجائحة. كانت إغلاقات طويلة لا يومًا أسبوعيًا، فأثر يوم واحد غير معروف.[1][3]
- في دراسات من دول أخرى عن إغلاق المدارس في 2020–2021، تأثر تعلّم أبناء الأسر محدودة الدخل أكثر.[1][2]
- الأهل: في أمريكا قلّت ساعات عمل الآباء والأمهات حين أُغلقت المدارس، وتراجع توظيف الأمهات؛ وهذا عن إغلاق كامل لا يوم واحد.[5][6]
- في أمريكا، ارتبط أسبوع مدرسي من أربعة أيام بتراجع صغير في القراءة والرياضيات. هو يقلّل أيام الدراسة لا ينقلها للإنترنت، فهو أقرب حالة فقط.[4]
الميزان (تقدير)
أوضح من ينتفع: أسر تقلّ عليها رحلات المدرسة اليومية، ومستخدمو الطرق وقت الزحام المدرسي.
أوضح من يتحمّل كلفة: الطلاب من أسر محدودة الدخل، والأمهات والآباء الذين يعملون في ذلك اليوم.
قوة الأدلة: منخفضة — لا قياس سعودي مباشر ليوم دراسة عن بعد في الأسبوع؛ الدراسات المنشورة تخص إغلاقات أطول أو أسبوعًا مدرسيًا أقصر.