سيناريو افتراضي · تقدير
سيناريو: لو صار نصف طلبات المطاعم توصيلًا
نفترض أن نصف مبيعات المطاعم ومقاهي الوجبات يصل إلى الزبون عبر منصات توصيل، ونقيس حجم هذا النصف وما قد يُدفع عليه من عمولات.
45.1 مليارريال: حجم مبيعات المطاعم الذي يمر عبر التوصيل (حجم سوق)
6.8 مليارريال: حجم حسابي للعمولات لو كانت 15% من قيمة الطلب (حجم سوق، لا دخل أي منصة)
13.5 مليارريال: حجم حسابي للعمولات لو كانت 30% من قيمة الطلب (حجم سوق، لا دخل أي منصة)
مكاسب محتملة
كلف محتملة
- العمولة: افترضت دراسة أمريكية 30% من قيمة الطلب للمنصات الكبرى بلا سقف، وكانت أسعار المنصة أعلى نحو 27% من الطلب المباشر.[1]
- السائقون يتعرضون لإصابات الطرق؛ في سجل مستشفيات بالإمارات 89.3% من إصابات 290 سائق توصيل جاءت من حوادث سير.[5]
- زيادة عبوات التغليف البلاستيكي؛ في كوريا استهلك التوصيل 72.93 ألف طن منها في 2020.[2]
الميزان (تقدير)
أوضح من ينتفع: أصحاب المطاعم الصغيرة الباحثة عن زبائن، والزبائن الذين يفضلون الطلب من البيت.
أوضح من يتحمّل كلفة: المطاعم التي تدفع العمولة، والسائقون المعرضون لحوادث الطريق، والأحياء التي تتلقى مزيدًا من نفايات التغليف.
قوة الأدلة: منخفضة — الدراسات من دول أخرى وفي فترات مختلفة، ولا قياس سعودي مباشر لحصة التوصيل أو العمولات، ونصف الطلبات رقم افتراضي.