تخطَّ إلى المحتوى

سيناريو افتراضي · تقدير

سيناريو: يومان من العمل عن بعد أسبوعيًا للوظائف المكتبية

نفترض أن كل من يعمل في وظيفة مكتبية يمكن أداؤها من البيت يعمل يومين في الأسبوع عن بعد، ويداوم بقية الأسبوع في المكتب.

3.7 مليونمشتغل في وظائف مكتبية يمكن أداؤها عن بعد
423.0 مليونساعة تنقّل تُوفَّر في السنة
592.3 مليونلتر بنزين لا يُستهلك في السنة (تقدير)
تقدير من حسابنا

مكاسب محتملة

  • من يقطعون مسافات طويلة إلى المكتب: وفّر العمل من البيت نحو 72 دقيقة في اليوم في دراسة شملت 27 دولة.[2]
  • في تجربة عشوائية لمدة 6 أشهر (يومان من البيت أسبوعيًا)، قلّ ترك العمل بنحو الثلث، دون أثر على تقييم الأداء أو الترقيات.[1]
  • الأمهات العاملات: في تخصصات زاد فيها العمل من البيت بأمريكا، ضاقت فجوة التوظيف بين الأمهات وغيرهن (ورقة بحثية لم تُحكَّم بعد).[3]

كلف محتملة

  • المحلات والمقاهي قرب مناطق المكاتب: في مدن أمريكية انتقل جزء من النشاط والإنفاق من وسط المدينة إلى أطرافها مع انتشار العمل عن بعد.[4]
  • التعاون بين الفرق: عندما صار العمل كله عن بعد في شركة كبيرة، قلّ التعاون بين المجموعات المختلفة بنحو الربع.[5]
  • في مركز اتصال لشركة كبيرة، تراجعت جودة المكالمات ومعدل الترقية لدى من انتقلوا إلى العمل الكامل من البيت، وهذا أشد من يومين أسبوعيًا.[6]

الميزان (تقدير)

أوضح من ينتفع: الموظفون المكتبيون الذين تطول مشاويرهم، والأمهات العاملات، وأصحاب العمل الذين يكثر عندهم ترك الموظفين للعمل.

أوضح من يتحمّل كلفة: أصحاب المحلات والمقاهي قرب المكاتب وعاملوها، والموظفون الجدد الذين يتعلمون بالاحتكاك المباشر.

قوة الأدلة: متوسطة — تجارب ودراسات من دول أخرى، منها تجربة عشوائية واحدة لعمل مختلط، ولا يوجد قياس سعودي مباشر لهذا الأثر.

سيناريوهات أخرى