تخطَّ إلى المحتوى

سيناريو افتراضي · تقدير

سيناريو: بدايات متفاوتة للدوام والمدارس

لو توزّعت أوقات بدء العمل والدراسة على ساعات الصباح بدل ساعة واحدة، فكم رحلة تخرج من ذروة الصباح؟

7.1 مليونمشتغل وطالب في منطقة الرياض يتجهون إلى أعمالهم ومدارسهم صباحًا
495 ألفرحلة صباحية تنتقل خارج ساعة الذروة في الحالة الأدنى
1.1 مليونرحلة صباحية تنتقل خارج ساعة الذروة في الحالة الأعلى
تقدير من حسابنا

مكاسب محتملة

  • من يبقى في الذروة قد يقصر وقته على الطريق: نموذج لبكين قدّر نقصًا في زمن الرحلة من البيت إلى العمل بنحو الخُمس.[2]
  • في سنغافورة نقلت رحلات بلا أجرة قبل الذروة نحو 7% من الركاب خارج الذروة، فخفّ ازدحام النقل العام.[1]
  • دراسة ألمانية لم تجد علاقة واضحة بين وقت بدء العمل والأجر.[4]

كلف محتملة

  • الأسر التي لديها أبناء في المدارس: وقت المدرسة الثابت يقلل مكاسب الدوام المرن، كما يبيّن نموذج نظري.[5]
  • في سنغافورة قال نحو ثلثي من لم يغيّروا وقتهم إن جدول عملهم لا يسمح بالسفر مبكرًا.[1]
  • في نموذج نظري، إضافة بدايات متفاوتة إلى العمل عن بعد قد ترفع كلفة التنقل الكلية دون نفع للعاملين.[3]

الميزان (تقدير)

أوضح من ينتفع: من يسافر في ساعات الذروة على الطرق والنقل العام، إذ يقل الزحام في النماذج والتجارب.

أوضح من يتحمّل كلفة: الأسر التي لديها أبناء في المدارس، ومن لا يسمح جدول عمله بتغيير وقت بدايته.

قوة الأدلة: منخفضة — تجربة واحدة وبضعة نماذج نظرية من مدن أخرى تتفق على اتجاه تخفيف الذروة، لكن حجمه يختلف ولا قياس سعودي مباشر.

سيناريوهات أخرى